نشوان بن سعيد الحميري

1956

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

وقال بعضهم : يقال : خوّد الفحل إِذا أرسل في الإِناث قال « 1 » : وخَوَّدَ فحلَها من غير شلٍّ * بدار الريف تخويد الظليمِ ص [ خَوَّص ] إِبله : إِذا قربها شيئاً بعد شيء ، قال « 2 » : يا ذائديْها خَوِّصَا بأَرْسَالْ * ولا تذوداها ذيادَ الضُّلّال ع [ التخويع ] : يقال : التخويع : النقص وأنشد « 3 » : وجاملٍ خَوَّعَ من نِيْبِهِ * زجرُ المعلَّى أصُلًا والسَّفيحْ يعني : ما ينحر منها في الميسر . ورواه ابن قتيبة : المنيح . قال : يراد به الذي يمتنح : أي يستعار وكانوا يستعيرون القداح يتيمنون بها ويثقون بفوز الممتنح منها . ف [ خَوَّفَهُ ] : أي أخافه . قال اللّه تعالى : يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ « 4 » أي يخوفكم أولياؤه . ل [ خَوَّله ] اللّه تعالى مالًا : أي ملكه إِياه . ن [ خَوَّنه ] : نسبه إِلى الخيانة .

--> ( 1 ) البيت للبيد ، ديوانه : ( 186 ) ، والرواية فيه : « . . بدار الريح . . » وكذلك في اللسان والتكملة ( خود ) . ( 2 ) الرجز لأبي النجم ، كما في المقاييس : ( 2 / 229 ) ، واللسان والتاج ( خوص ) . ( 3 ) البيت لطرفة بن العبد ، ديوانه : ( 146 ) ، وفيه الرواية التي ذكرها المؤلف « المنيح » ، وفي اللسان والتاج ( خوع ) : « السفيح » . والمعلى والمنيح والسفيح : من قداح الميسر . ( 4 ) سورة آل عمران : 3 / 175 إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ .